المشاركات

بنطلون أحمر

الجزء الأول 1 بس هوه عنده حق. حرام ألبس الجلبية دي قدام أبوه و أخوه لأنها ممكن تكون شفافة شوية. و أنا مش عايزة أحمله ذنوب. إنت أصلا مش مصدقة موضوع الذنوب ده و الجلابية مش شفافة و إنتِ عارفة ده كويس يوهههه. أنا لو فضلت أسمع كل كلمة بتوسسها نفسي هخرب عشي زي ما بيقول. أنا هقعد أقشر البطاطس لحقد ما يرجع من الجيم. إللي إخترع الجيم ده عبقري. مهوه مفيش قهاوي في البلد التلج دي ف الجيم بيسد. و بعدين جسمه حلو و متقسم و الصارحة أنا عاجباني عضلات بطنه أوي. بالذات إنها فعلا بقيت شبه بتوع الممثل الإنجليزي ده جاسون معرفش إيه إللي كل ما يطلع على التليفزيون يقول لي "هوه ده هدفي. الجسم ده." فاكرة لما كنتِ لسه متجوزتيهوش و كنتوا لسه في القاهرة؟ كنتِ بتحبي جسمه زي ما هوه – رقيق و حنين و هوه مكانش بيقولك "حرام" بين كل كلمة و التانية. أيوه بس إللي كنا بنعمله ده كان  حرام. البوس في الحمامات و الظلمة. دلوقتي كل حاجة نفسنا فيها بنعملها و في الحلال. و هوه مبيخلينش نفسي في حاجة. دايما يشوفني نفسي في إيه المرة دي. هوه بيعمل زي ما بيقول الشرع: Foreplay الأول بعدين الذي منه عشان أكون مبسو...

ثلاث ثواني

ثلاث ثواني يتقال فيهم حاجات كتير و يتضرب بيهم ثلاث مرات على جلد الطبلة عشان يكتبوا ثلاث كلمات الثلاث كلمات دول مش I love you و مش We were here و لا  I miss you الثلاث كلمات دول اسمي و اسمك و مساحة كبيرة بنحاول نعديها في أقل من ثلاث ثواني عشان  إنت مستعجل زيّ و عشان الوقت ميجريش بينا و نلاقي نفسها بنضرب للمرة الرابعة على الجلد المشدود قرب الفجر مساحة بتصغر و بنفضل أنا و إنت بنحاول نعديّها في أقل من ثلاث كلمات 

قشر البرتقال المنحرف

ماذا لو سر إنحراف البرتقال في قشره؟ لم اعتاد هذا النوع من الكتابة. أطعت قلمي مرة واحدة فقط لأكتب شيء كهذا – الذي لا أعرف ما هو – عند إنتهاء 2009 و منذ ذلك الوقت و أنا أفكر ماذا سأكتب عند إنتهاء 2010 و تراودني رغبة في الضغط على زر فاست فورورد لأكون قد رأيت كل شيء و أعرف أخيرا ماذا أكتب قبل بدء يناير. لكنني الأن في سيبتمبر و نهى قالت أنها ترى برتقال منحرف و هي تنتظر الإتوبيس. غمرني حينها و أنا أقرأ ما كتبته شعور أنني واحدة من حبات البرتقال المنحرفة التي تأتيها متحزمة بوشاح أحمر و ترقص في الشارع. الفارق الوحيد هو أنني سأرقص لنهى في الشقة و في الغالب ستضحك نهى و تقول "لا مزيد من الإنحراف". و أنا طبعا لن أصدقها و لن أتوقف عن الرقص. البرتقال ليس فاكهتي المفضلة لكنني شعرت بتواصل غريب بيننا ليس لأنني منحرفة و البرتقالي ليس لوني المفضل و لا أرتدي وشاحات حمراء إلا نادرا. ربما لأن برتقالات نهى المنحرفة تواجدوا في مكان ما في عالمها التي نقلته لعالم كل من قرأ ما كتبت و إلي عالم كل من سمع عن هذا البرتقال المنحرف من من قرأ. لا أعرف تحديدا و لكنني لم أكف عن التفكير في البرتقال منذ ما عرفت ب...

كفوف

بشيل كفوفك في إيديا. بشيلهم في كفوفي إللي أخدتهم منك. بشيلهم عشان متتعبيش من الحمل – أكياس و شنط و سبيتة غسيل و كتب و أوراق تتصحح. مفيش كفوف تشيل كل ده لوحدها. يبقولولي إن عشان كده بنتجوز – عشان مفيش كفوف بتشيل كل ده لوحدها – و إنتِ لحد دلوقتي لسه شايلة لوحدك. بشيل عينيكي في عينيا. بشيلهم في عينيا جواه و أشوف بيهم. عينيا إللي إديتهملي شبه عينيكي. بشيل عينيكي عشان لما بنشوف كتير أوي بنتعب و بنحتاج نقعد في الظلمة و نريّح عينينا من كل إللي شافوه و نبتدي نشوف من جديد. بشوف بعنيكي و أعرف منهم إن لما نقعّ لازم نقوم منغير ما نتستنى د يقومنا. و لما نتحبس منغير هوا لازم نخلق لنفسنا منفذ و لما حد يغمي عيونا لازم نستعمل كفوفنا عشان نلاقي طريق. بشيل قلبك في قلبي. بشيل قلبك معايا – على طول – بشيل جوايا حكاياتك و أحلامك و سنينك. بشيل قلبك معايا عشان لما الحزن جواه يتقل أحمله منك و عنك و تخفي و تطيري – ريشة من على كفوف صغيرة بخواتم فضة شبة كفوفك.

عازف التشيلو و الغرفة الأخرى

ركضت في الطرقات المظلمة و في الثواني القليلة التي قضت فيها المسافة بين الصالة الأمامية و الغرفة بحثت في ذاكرتها عن أي شيء متصل بهذا الجزء من الشقة و لم تجد. وجدت نفسها تفتح باب لم تفتحه من قبل أبدا و شعرت بسعيد يأتي من خلفها مهرولا. وجدته ملقى وسط الغرفة بجانب التشيلو. تسمرت مكانها و أتاها صوت سعيد كأنه من سماعة هاتف لا تعمل يخبرها أن سيارة الإسعاف قد وصلت. ************* أخرجت متعلقاتها من الحقبية التي أصرت على ألا تأخذ غيرها. ظلت تقول لنفسها و تقول له بغير وضوح انها لن تبقى لمدة طويلة و اصتحابها لحقيبة واحدة فقط ما هو إلا تأكيد لكلامها. جلست على الفراش و هي تتذكر ردود أفعال اصدقائها المقربون عندما قالت لهم أنها ستعود لمدة قصيرة حتى يتحسن. سألت نفسها لماذا هي هنا؟ لم يتغير الحال كثيرا فهي في نفس الحجرة التي قضت بها أخر شهور لها في هذه الشقة. أحبت هذه الغرفة بالرغم من الآلم التي حملتها ذكرياتها. كانت هي التي أفترشتها و لم يتغير منها شيء منذ ذلك الحين فلماذا يملؤها شعور مختلف. ربما لأنها أختلفت هي نفسها و تغيرت و تبدلت علاقتهم فهي لم تعد زوجته و لم يعد جزء من حياتها و هي لم تع...

ليلى

صورة
سميتها ليلى أصل أنا بكره كل الأسامي التانية – اللولي لولي و الحتة إللي تحت و السوسو و ساعات ملهاش أسم كأنها مش موجودة من أساسه. كلها أسامي تكئب الصراحة و يا ساااااااتر على الأسم العلمي. مش هاقوله, و الله ما أنا قايلاه عشان هوه وحش أوي. رامز إبن الجيران إللي دخل كلية الطب السنة إللي فاتت هوه إللي قال لي على الكلمة دي و طلعت أبلة منى متعرفش. بس أنا سميتها ليلى لاييييي لااااااااا أسم جميل و كله حركة زي تحية كريوكا و سامية جمال. مش فاكرة أنهي فيلم فكرني بالأسم بس أنا لقيتني بقول لها يا ليلى ف راحت ردت عليها. كمان أسم ليلى بيفكرني بالليل و أنا بحب الليل أوي. أجمل وقت في اليوم كله هوه الليل. الليل كله حكايات ميعرفهاش غير أنا و ليلى. مرة هيام صحبيتي قالتلي أنها عملت زي ما قلت لها و حاولت تتعرف على ليلى بتاعتها و أمها قفشتها و نزلت تلطيش فيها وتقولها عيييييب و حرام و خطر. هيام لحقت الموضوع و قالت لأمها أنها كانت بتهرش عشان بتاكلها و راحت أمها هديت شوية و أديتها موشح. قالت لها إن دي منطقة خطرة عند البنات و أنها لما تقرب لها أو تهرشها هتبوظ و ممكن تتعور و إنه حرام عشان دي عور...

عود

يجلسا بعيدا – بعيد عن الناس يداعب الأوتار كما تراه يداعب عنقها في المنام ... يمرر أصابعه خلسة من بداية عنقها عند نهاية شعرها البني ليصل إلى كتفيها و يبدأ من جديد فهي تعشق البدايات. بداية مداعبة الصدف المتدلي من عنقها في وتر جلدي رفيع يسقط في الممر الخمري الأملس و يتراقص مع أصابعه. يتراقص/يدق/يتراقص/يدق/يتراقص/يدق/يتراقص يدق و تصحو أحرف أسمه محفورة في الصدف المتلاصق بجلدها اسمك أنت تصحو الأحرف من منام و تحكي الكحايا على حركات كل وتر – لكل وتر حكاية و كل الحكايا تخرج منها...من داخلها...من أربع حجرات غير متساوية...في الحجرات تغزل الحكايا و تغسّلها و تصبغها بالكرمزي لتخرج حرف تلو الأخر ينادي أنت تحكي...يتحدث...تنادي كلمني يجلسا بعيدا – بعيد عن الناس في صف...هو. هي. عود...يعزف. تحكي. يغني. كلموني تاني يجلسا بعيدا – عنك أنت بعيدا عن بائعة المناديل و بائع البطاطا في ركن مفتوح لهما...ركن مفتوح يحمل رنين كل حركة من أنامله إلى السماء في حكاية. يجلسا في ركن – هو...هي...عود – يمر بينهم خيط البدايات ليمرر هو أصابعه من جديد على ع...