المشاركات

من البحر

صورة
من البحر.... دي تدوينة عيد ميلادِك – تدوينة مخصوص عشان إنتِ ماي وان آند آونلي فان! مش فاكرة إمتى أول مرة شفتِك بس عندي ذاكرة مشوشة عنِك و إنتِ لابسة تي شيرت و بتعملي ب هِمة – غالباً دي صورتِك عند أغلب الناس، عشان ناس قليلة أوي بعتمل الحاجات بحب و بتفاني زي ما إنتِ بتعمليها. كنت متخيلة إني هحس بوَحشة عشان إنتِ مش هنا يوم عيد ميلادِك، و عشان ريم مسافرة يوم الخميس و دوللي هتتجوز الجمعة و أنا و ايمي هنفضل مقاطيع كده زي ما إحنا بس هنعمل حزب لوحدنا: حزب في إنتظار العزومات و السفريات. بس أنا متحمسة، متحمسة للتغيريات إللي بتحصل في حياتنا و  بتغّير فينا. بفكر إن حتى في اللحظات إللي مكناش قريبين زي ما كنا في وقت زمان، كنا برضو بنأثر في بعض و على بعض، و إن بشكل ما – رومانسي شوية  - أنا بتشبث بكل تفاصيل صداقتنا إحنا الخمسة. و إني ممتنة بتفاصل علاقتي بكل واحدة فيكوا. قررت الصبح إني بدل ما أقعد أفكر كان ممكن نعمل إيه في عيد ميلادِك لو كنتِ هنا إني أكتب لِك تدوينة عشان محدش كان بيعبر النصوص بتاعتي غيرِك. إنتِ كنتِ هتبقي مسافرة كده كده و أنا قاعدة بحاول أكتب نص...

نبتة

صورة
ربما كنت نبتة في حياتي السابقة و ليس قطة كما ظننا جميعاً. أفتح شيش الغرفة لأدخل بعض الضوء للشجرة الصغيرة بورقها الناعم و أنظر على هضبة الملابس على الفراش، بدلت فراشي الصغير بفراش أكبر ليسع كل ما خزنت من أشياء بداخلي، لأفترشه و أنتشر فيه و لكني بفعل العادة تركت نصف لي و نصف لملابسي و كتبي. بجانبي كتاب "خارج المكان" لإدوارد سعيد. بالأمس، فضلاً عن المراجعة للإمتحان الذي درست فيه سيرة سعيد الشخصية، جلست أتخيل نفسي في عالم أخر و زمن أخر، طالبة دكتوراة مغتربة في أمريكا قابلت سعيد و هو شاب وسيم و بلا مأوي و بلا وطن. أتخيل نفسي أتعرف على هذا الشاب و أتخيل علاقتنا و حوارتنا عن كل شيء عن الأكاديمية و أتخيل مكان ليس بمكان مع شخص قد تحدد سيرة حياته - التي إنتهت - جزء من درجة الدكتوراة المنتظرة. الدكتوراة التي قد تأتي و لو بعد حين. و في ظل التفكير في كل السنوات التي عليّ قضائها للإنتهاء من تلك الرسالة أفكر في تلك النبتة التي تبنيتها و قررت إنني بحاجة إليها في حياتي، هي و أخريات، ملأت بهم المنزل و يوم بعد بدء علاقتنا الجديدة قلت لحبيبي أنني أفضل العودة للمنزل للجل...

The Madness of Mrs. Woolf

There are voices in our heads, telling us what to do, and where to go and what to wear. There is a little Zainab inside of me whom I come to when I am hurting and when I know I have left her defenseless and bare. The voices quarrel and the most bitter wins. What has brought me here and how does one get out? In the middle of the voices is the voice that pushes to dream of space. Openness. White-washed walls which I have chosen. A bed I will make. Or not. A bed. A space of a bed. A window. And curtains. And yet I cannot go beyond past the first few pages of her book. Mrs. Woolf. Who wanted a room of her own. Perhaps I take this lack of a room as an excuse to bury myself behind all that might seem so vital which has come to feel so loose, like trying to catch the grain – it isn't even a grain – of dust that bothered your eye. And yet I yearn to catch it. To follow it. To hide my smallness behind it and to make it bigger and bigger so that it can cover me who...

سوسات

صورة
There was once a little girl who had a little curl in the middle of her forehead ماما كانت دايماً بتغنيلي الأغنية دي و أنا صغيرة و أنا عمري ما بفتكر بقيتها. و أنا صغيرة كنت مهووسة بالقُصة الصغيرة الخفيفة إللي في نص قورتي و كنت بحب لما ألبس توكة surtette أنزل القُصة دي. هو أنا عمري ما كان عندي خيارات إن يكون عندي أي نوع تاني من القُصة. شعري ملولو و مكركر و في فترة من حياتي كنت بشوف إن شعري أكرت! و طبعاً بسبب هذا المجتمع اللعين كنت شايفة إن الشعر الأكرت ده مصيبة زي سناني المش مستوية بالضبط. طول عمري شعري كان قصير و لما طولته مكانش راضي يطول عن طول معين و كنت متغاظة جداً و كنت مقتنعة إن ده بسبب إن ماما كانت بتسمع كلام الناس و تقص لي شعري قصير خالص طول الوقت. بس لما طول كان عامل زي السوسات! ملولو و ناعم و خشن ساعات و بيهيش و خفيف و مدّي إيحاء إنه تقيل. كان روش أوي الحقيقة. و بعدين كنت زهقت و نفسي أغير و ايمي شارت عليّ أقصه و كنت خايفة جداً. كنت خايفة إن شخصيتي تختفي مع الخصل إللي هتتقص. كنت حاسة إن شخصيتي في شعري و إني مش هكون أنا لو معنديش السوسات بتاعتي...

العادة

إحنا كائنات العادة دي ترجمة حرفية ل we are creatures of habit لأن لو في تعبير بيشرح نفس الفكرة بالعامية ف أنا مش عارفاه لأني مش دقرمة زي ما أحب إني أكون. بس عامة يعني إحنا كائنات العادة. فتحت الباب, نورت أول نور بيشتغل و مشيت بشويش عشان مخبطش حاجة في الظلمة لأن في زائرة عادتها إنها تغير ترتيب الحاجات غالباً عشان كسر العادة. هي مش زائرة أوي بس عشان كسرت عادة الحياة في المكان ده بقت زائرة. زيّ بوصل لأوضتي – لمدة كام سنة دلوقتي و أنا بعتبر الأوضة دي أوضتي إللي بزورها out of habit . دي مش عارفة أترجمها الصراحة. الأوضة دي هي سايباها زي ما أنا رتبتها لسبب ما أنا مش عارفاه, كل حاجة تقريباً زي ما هي. و زي كل مرة بفتح النور بهدوء لا الكهرباء تعمل إنفجار و ده إحتمال وارد جداً و بفتح الشباك على منظر أنا عارفاه كويس أوي و حافظاه و بربطه بريحة و أكل و ناس و مواقف. بعد ما بفتح الشباك بروح أتفقد باقي البيت. بهدوء خوفاً من الصراصير و كمان عشان أسلم على كل جزء غبت عنه كتير. بفتح الأنوار كلها و اتأكد إن كله تمام. و برجع تاني عند الشباك الوحيد إللي بفتحه. أنا عملت كل ده النهار...

Paths

Habibi, I can't stop calling you that, although it’s been so long. In my head, this is the word that calls out to you; it just comes out like that, without thinking, whenever I want to speak to you. But it isn't spontaneity, but rather something I had gotten used to. Maybe that's why you got bored, because there was no more spontaneity between us. You are on my mind a lot. I think about us: you and me. For some odd reason, in the middle of all this hysteria – the new constitution, supporting the elect President, the referendum, and declaring another martyr, someone else who is no longer breathing – in the middle of all this, I sit and think of you. Did you hear about this woman who was beaten by six women wearing the niqab ? I heard that they tried to burn her hair. I had thought that they tried to cut it, but no, they tried to burn it. People told me that's what she said. They tried to burn her hair with a lighter. Yesterday I found out that the new con...