المشاركات

Scotch in the General's Office

The air conditioned office was shaking at a two seconds interval every time the old brown York air conditioner burped some cool air. Mubarak's picture was on the wall behind the desk. He looked like a teenager compared to the figure sitting in the dark chocolate brown leather armchair. The whole room was dressed in this shade which grotesquely matched the old York dripping water through an orange hose into a lime green bucket. Ghali lit a cigarette – Gauloises – and leaned forward while staring into the face hovering in midair between cap and collar. He opened his thin lips to say something but then changed his mind. No, he thought, asking for whisky is not a very smart move. He'd already said he didn’t want anything to drink. "Well, Mr. Ghali…" "Please General Fangary, there's no need for these formalities. You can call me Mr. Waguih." "Mr. Waguih" "I'm all ears General." "You do know why you're here" ...

كادر

صورة
هي ليست خطوات كثيرة لكنها صعبة. الوصول. الوصول ليس بالبساطة و لا بالسهولة التي نتخيلها. الوصول يشترط عمليات بيلوجية صعبة و خطيرة مثلها مثل فصل التؤام السيامي الملتصق من الرأس. لكن في  هذه الحالة الإلتصاق في منطقة أكثر حساسية و يحتاج إلى جراحة أدق و أعمق. مشهد 1 يجلس أطفال على الأرض أمام التلفزيون يشاهدون فيلم  The Curse of the Jade Scorpion تدخل الأم و تقول "أووووف. وودي آلن ده مقرف. بكرهه بجد!! حولوا و النبي و هاتوا حاجة تانية". قطع. على مدار سنوات لم يشاهد هؤلاء الثلاثة هذا الفيلم من أوله لأخره أبداً. دائماً فقط في مشاهد مقطعة. مشهد 2 يجلس نفس الأطفال – الأن فتيات و آنسات – و يشاهدن  Hollywood Ending تدخل الجدة و و تقول أنها تكره وودي آلن لأنه أقام علاقة جنسية مع إبنة زوجته بالتبني. هو شخصية زبالة. تغير القناة و لا يكملوا الفيلم. قطع. مشهد 3 تجلس شابة في أوائل العشرينات (و هي بطلة فيلم وودي آلن إنتاج مصري لم يصور بعد) مع صديقة و 2 من اصدقائها على قهوة في وسط المدينة. يتكلم عمر (واحد من الأصدقاء) عن فيلم من أفلام وودي آلن و هو منبهر. تضحك البطلة المصرية و تقول...

حدوتة

"وانص أبون أيه تايم...ذير واز سري براذرز..." قاطعتها للمرة الثالثة و هي لازالت في البداية. بتقول يا هادي. قالت بصوتها الرفيع الناعم "ثير وير ثري براثرز." ثم "و لا إيه؟" نظرت إليها و هي تريد أن تقتلها و حاولت الإبقاء على الهدوء الذي لا وجود له. "أمال أنا قلت إيه؟ يا   حبيبتي؟؟؟" "أعتقد إنتِ قريتها غلط و قلتي "واز " بدل "وير". مش متأكدة". لكنها هي كانت متأكدة من شيء واحد و هي أنها لو أستطاعت لطبقت في مزمار رقبتها الناعمة البيضاء. نورا البيضاء الملساء. بدأت من جديد. "وانص أبون أي تايم. ذير وير سري براذرز. ذي سري أوف ذيم وير برينسيز, سونز أوف زي كينج أو ذي  لاند..." "معلش أنا أسفة بس إنتِ متأكده إنهم أولاد الملك؟ دي أنهي حدوتة فيهم؟ أصل أنا قرياهم كلهم و مفيش واحدة كده. إتأكدي بس و النبي" تملكت نفسها من أن تقذف عليها الكتاب الصغير و تطفشها للأبد. "أيوه متأكده. أمال هقلف؟؟؟؟ لو سمحتي كفاية مقاطعة!!" سكتت نورا و أكملت هي في القراءة تتلعثم عند كلمة صعبة و نورا تصححها و هي تهمس لمن ...

Water Babies

Once upon a time there was water It filled everything. Spaces. Places in between toes. It came to her in plenty. Placentas filled with blue. Bellies filled with too much – water after a meal that leaves her hungry but nauseas. There is no room for air. It begins with dreams. Not crowded. Hugged. A miniature of the Twins. Not facing outwards but facing each other. Swimming in blueness. Blue she has only thought of – starry starry blue. Swirling blue. Sleeping blue. Both hugged in blue, hugging the other in the softness of a wall-less womb. Between them, their curls awoke, reaching for other stray strands to braid with. Braiding and curling silk and rope. Keeping them steady in blue. In the blues. He sank. Lower and Lower. Deeper into where should could not swim. It was too shallow. She tripped over the waves. He fell into the pillow of nightfall, she was of dawn. As he sank, he tugged and tore. Her hair flew sprawled around her not used to having no shape. Her curls straightened...

عن البعث و الكورال و الأبواب المفتوحة

بدأت هذا التدوينة منذ يومين و لم أكن قد كتبت إلا هذا العنوان. في لحظة ما في يوم ما من الأيام السابقة شعرت بأن هذا كل ما أشعر به: البعث و الكورال و الأبواب المفتوحة. و ها أنا الأن أكتب "تدوينة" و أنا لم أعهد ذلك من قبل. أبداً لم أجلس لأكتب تدوينة كنت أخذ ما كتبته لأي سبب كان: ورشة أو تدريب أو مجرد تفريغ طاقة – و أطلقه في خلخال. الأن أصبحت أكتب تدوينات مخصوصة لأضعها على خلخالي. أنا الأن لا أتذكر تحديداً ما الذي دفعني لأكتب هذا العنوان لكنني أستطيع التخمين. يوم السبت حضرت يوم  TEDxCairo الذي كان موضوعه البحث و منذ أسبوع مضى و أنا في أخر ورشة لمشروع كورال و من يومين شاهدت فيديو سحر في تيد إكس العام الماضي مع ايمي أختي الصغيرة التي أذاكر معها كل يوم من أجل إمتحان يوم الجمعة 27 مايو. هذه أسباب واضحة و أنا أحب الكلكعة و الأسباب البسيطة البديهية لا تلفت إنتباهي أبداً. لأنها ببساطة لا تكن أسباب حقيقية. منذ الأسبوعين الماضيين و أنا أشعر أنني أتحرك في عالم لم أسبق التواجد فيه. أشعر كأنني جديدة في هذه الأماكن التي أعرفها جيداً و وسط هؤلاء الناس الذين أحبهم و أقضي معهم أوقات طويلة...