الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

نينا

يا حبيبتي يا نينا

يا حبيبتي. متزعليش. أنا مش بودعك إلى الأبد يعني بس شوية كده. شوية بس عشان لازم السنة .دي تعدي على خير. بس أول ما السنة الجديدة تبتدي ههريكي بقى لغايط ما تقولي يا بس

لازم تعرفي يا نينا إن الوداع ده مؤقت. الوداع عامة شيء مؤقت. إنتِ جزء كبير و مهم في حياتي بالرغم من كل شيء بس أنا كل ما أسمع صوتك – بالذات الأغاني إللي بيحبها – فعلا قلبي بيوجعني و مبقاش حتى فاهمة الفرنساوي.

بيقول عليكي معشوقتي نينا سيمون و أنا عمري ما غيرت. يمكن غيرت عليكي عشان يعني ممكن أضطر أقطع علاقتي معاكي بس أنا عارفة إنه مش بيفكر كده. هوه عارف إني بحبك. هوه عارف حاجات كتير تانية.

المهم يا نينا يا حبيبتي أنا مش بس بودعك – أو بمعنى تاني أنا مش بودعك إنتِ بس بودّع سنة كانت مليانة بحاجات كتير و أكتر حاجة كانت ملياها كان الحب. كان فيها كمية حب تدفي القطب الشمالي كله أه و الله يا نينا. تقريبا و الله أعلم كبرت بوصة و لا أتنين السنة دي يا ست الستات.

عارفة يا نينا أنا حاسة بإيه دلوقتي؟ حاسة بحزين خفيف كده على سعادة هستيرية هتنفجر قريب. مش عارفة ليه. لما بفتكره بكون سامعة صوتك في راسي بيغني
Ne me quitte pas.
أنا مش عارفة يعني إيه أصلا بس كنا بنسمعها مع بعض. عرفتي بقى يا نينا ليه لازم نبعد عن بعض شوية؟

فاكرة يا نينا الحفلة إللي كنتِ لابسة فيها فستان أصفر و كان شعرك ضفاير؟ لما كنتِ على البيانو و لعبتي
Aint Got No Life?
كنت أقعد أتفرج عليكي و أغني و قلبي يتملي بهجة. أنا  لو كنت إتعلمت حاجة السنة دي فهي كانت ده. إني بحب الحياة.

السنة دي حبيت من أولي لأخري. حبيت يا بت يا نينا.

جبت لنفسي هدية. ثلاثة الصراحة – أصل عجبتني اللعبة.

حكيت لأول مرة مع ساحرات الحكاية.

حفظت كل أسامي الطلبة بتوعي يتوع يوم الأربع.

كتبت في خلخال عشان ده مكاني.

تميت 22 وسط مليون كيلو حب - مرتين – و المرة الأولى القمرة كانت كاملة و التانية كنت أنا مكانها.

 شفت القاهرة بعنين جديدة و دوبت فيها – دوبت في الوجع و الحب زي نبيت أحمر...تخيلي كده يا نينا الريحة بتتسرسب من الرقبة الخضرا و بعدين ينزل شوية شوية للكاس و عنين مغمضة بتذوق و تتنهد – أنا كنت النبيت ده و الكاس كان القاهرة.

أنا يا نينا أؤمن بالمعجزات و ده خلاص واقع. السنة دي كانت مليانة بيهم.

عرفت ناس جميلة جديدة – منهم بس من مدونات و منهم كانوا إعادة إكتشاف صداقات. ده يوريكي يا نينا يا أختي إن الموضوع بردك
perspective. و إن العتب ع النظر.

عارفة يا نينا...السنة دي كانت جميلة. هي لسه جميلة و هتفضل جميلة. هتخلص بس هتفضل دايما معايا. خايفة تخلص. أنا خايفة تخلص عشان خايفة حاجات تخلص بس هوه كده...الحاجات بتخلص. بس دايما كانت لما تخلص حاجات تانية مختلفة و جديدة تبتدي. عشان بس أنا بخاف يا نينا. بخاف.

أنا دايما شايفة إن سنتنا – أنا و هو – لسه مخلصتش. مش عايزاها تخلص و يمكن هي مش مكتوب لها ده. مش قصدي تخلص بس تخلص. إنتِ فاهمة صح؟ أهم حاجة إنك فاهماني يا نينا. أنا كنت خايفة جدا تخلص بس هي دايما معايا زي السنة دي – في قلبي. زي صوتك.

يمكن أنا الراجل الأثم في
Sinnerman
بس أنا مختلفة جدا. أنا الست/البنت/الشجرة إللي كل حاجة حواليها بتوسع بدل ما تضيق و كل ما يقفل حاجة يفتح لي حاجة تانية ف ممبقاش محتاجة أقوله خبيني...خبيني يا سيدي.

أنا مش عايزة أستخبى يا نينا.

مش عايزة أستخبى من أي حاجة يا ستي...يا معشوقة حبيبي.

هناك 3 تعليقات:

الحسينى يقول...

كلامك حلو قوى وعجبتنى أوى
"كان فيها كمية حب تدفي القطب الشمالي كله "
برغم أن الحب دفا بس حسيت الجمله غريبه وجديده :)
عموماً أسلوب الحكى بتاعك بيعجبنى
تقبلى تحياتى

reema يقول...

I luv the way u express urself it is sooo warm and heart touching

Zainab يقول...

الحسيني: متشكرة جداً على كلامك اللطيف. تحياتك مقبولة بكل إمتنان :)

Reema, thank you very much for your kind words. and visit