الأحد، 27 ديسمبر، 2009

ليلى



سميتها ليلى

أصل أنا بكره كل الأسامي التانية – اللولي لولي و الحتة إللي تحت و السوسو و ساعات ملهاش أسم كأنها مش موجودة من أساسه. كلها أسامي تكئب الصراحة و يا ساااااااتر على الأسم العلمي. مش هاقوله, و الله ما أنا قايلاه عشان هوه وحش أوي. رامز إبن الجيران إللي دخل كلية الطب السنة إللي فاتت هوه إللي قال لي على الكلمة دي و طلعت أبلة منى متعرفش.

بس أنا سميتها ليلى

لاييييي لااااااااا

أسم جميل و كله حركة زي تحية كريوكا و سامية جمال. مش فاكرة أنهي فيلم فكرني بالأسم بس أنا لقيتني بقول لها يا ليلى ف راحت ردت عليها. كمان أسم ليلى بيفكرني بالليل و أنا بحب الليل أوي. أجمل وقت في اليوم كله هوه الليل. الليل كله حكايات ميعرفهاش غير أنا و ليلى.

مرة هيام صحبيتي قالتلي أنها عملت زي ما قلت لها و حاولت تتعرف على ليلى بتاعتها و أمها قفشتها و نزلت تلطيش فيها وتقولها عيييييب و حرام و خطر. هيام لحقت الموضوع و قالت لأمها أنها كانت بتهرش عشان بتاكلها و راحت أمها هديت شوية و أديتها موشح. قالت لها إن دي منطقة خطرة عند البنات و أنها لما تقرب لها أو تهرشها هتبوظ و ممكن تتعور و إنه حرام عشان دي عورة. كنت هاموت و أقولها عورة إيه و النبي هوه إحنا هانمشي منغير كيلوتات؟؟ بعدين كنت عايزة أقولها أن ليلى مبتبوظ و مبتتعورش. بالعكس بقى دي ليلى بتحب الصحبة أوي و بتدفا و تنعم و تسيب نفسها ليكي خالص. بس سكت و قلت كل واحد حر في ليلى بتاعته.

سيبنا من هيام العبيطة دي, كنت لسه باحكي لليلى على هيام و حواديتها. ليلى كانت نايمة فصحتها من النوم. ناديتها...يا لاي لاااااااا يا لاي لاااااااا لحد ما قامت و حكيت لها إن هيام مكنتش تعرف الكلمة إللي بتبتدي ب كاف و سين. ليلى أتخاضت جدا و قالت لي إن عيب أوي حد يتطلع شتيمة على جسم أي حد و قالت لي كمان إن المفروض كلنا نعرف الكلام إللي بيقوله الناس على ليلى عشان نعرف نوقفه. حكيّنا أنا و ليلى شوية و غنيت لها لغايت ما نامت و جيت أدخل ف النوم أفتكرت أني معرفش أسم الحتة بتاعت الولاد و ليلى قالت لي إن المعرفة مهمة فقررت اسأل رامز.

ساعات مبعرفش أتكلم مع ليلى. متفهمونيش خلط...ليلى هي الوحيدة إللي أقدر أقولها كل حاجة بس إزاي أتكلم مع ليلى عن ليلى؟ بتكسف. أقول لها إزاي أني بحبها أوي أوي و أن هي على طول ب تملاني أحاسيس حلوة و على طول مخلياني أحس أني موجودة بجد؟ كل حاجة في ليلى حلوة. ريحتها حلوة و طازة و شكلها زي القلب الوردي إللي بيضخ دم و حياة و لونها لون قلب الوردة البلدي المندية.

مرة قلت لليلى أنها حلوة أوي أوي أوي. مصدقتنيش. مسكتلها المرايا. كانت أول مرة ليلى تشوف نفسها. بكيت مش عارفة ليه.

غير الكلام إللي بتكسف أقولها لها, ليلى تعرف كل حاجة عني. حتى لما بتروح في أجازة بحوش لها كل الحكايات و احكيها لها. زي حكاية أبلة منى إللي سمعتها بتقول لماما أن ليلى بتاعتها – بس هي قالت "تحت" – بتوجعها من جوزها عمو أشرف بالليل. ماما قالت لها تسكت و متقولش كده تاني لحد و لا حتى نفسها. محوشة الحكايا دي لليلى و ساعات بأحكي الحكايات بصوت عالي عشان أسخّن للحكايات – زي دلوقت كده – لحد ما ترجع كمان 3 أيام من الأجازة الجمس ايام إللي بتاخدها كل شهر.



http://kolenalaila.com/

مستوحى من نص "حوارات المهبل" للكاتبة المسرحية إيف إينسلر

هناك 3 تعليقات:

Adam Mead يقول...

I love it and eve ensler is simply amazing.
may I ask, is this based on you or a fictional character you created?

Zainab يقول...

Adam, I am really really glad you liked it. Eve Ensler is beyond amazing. The text is a fictional text

If you are interested in watching something that is based on the Vagina Monologues but rather about Egyptian girls and women - true stories - that will be performed, let me know, if you know Arabic that is. You can come and attend.Im performing then stories i have written

Thank you again

Amy يقول...

where do u perform something like that in Egypt :D