الجمعة، 12 سبتمبر، 2008

ضحكة القمر



تتدحرج الكرة فوق تراب الشارع. تركلها الاحذية بدون استئذان , بدون مراعاة لمشاعرها الوهمية. تعلو اصواتهم بالضحك و هم يركضون في مساحة تكفي لمرور سيارة واحدة فقط . تعبر قطة الشارع في خوف. تصطدم بها الكرة برفق فتهرع القطة نحو كومة من القمامة في ركن بعيد.

"جوووووووووون......يا ابن اللعيبة!"

تمر هي في هذه اللحظة. تسير بخطوات سريعة حتى لا تتعرض للمضاياقات. يراها الهداف المغمور و يتفحصها جيدا.

"وشك حلو علينا يا قمر."

تضحك, يحمر خدها, تبطء.

"و كمان ضحكتها حلوة! ده أنا شكلي هكسب النهاردة...."

تستمر في طريقها و الابتسامة لا تزال علي وجهها. يستمروا هم في اللعب كأن شيئا لم يحدث. تأتي سيارة فتقطع مبارتهم الصغيرة. ينتظروا مرورها ليستعيدوا الملعب مرة اخرى. ينظرون حولهم باحثون عن "قمر" اخر و "ضحكة" احلى.

ليست هناك تعليقات: